الشيخ أبو الفيض الناكوري

22

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

العالم ، أو طروس سطرها الأملاك الكرام يَنْطِقُ معادا بِالْحَقِّ والعدل والسداد وَهُمْ عمّال الأعمال لا يُظْلَمُونَ ( 62 ) أصلا ولو ماصلا ، لا حور لصوالح أعمالهم ولا كور لطوالح أعمالهم . بَلْ قُلُوبُهُمْ أرواع أعداء الإسلام فِي غَمْرَةٍ عمو وعدم علم وسهو عمّها مِنْ هذا الكلام المرسل أو ممّا علماء أهل الإسلام أو ممّا سطره الملك الكرام وَلَهُمْ أَعْمالٌ طوالح مِنْ دُونِ ذلِكَ عكس ما هو للصّلحاء وأهل الإسلام هُمْ لَها وحدها عامِلُونَ ( 63 ) دواما . حَتَّى إِذا أَخَذْنا سطوا مُتْرَفِيهِمْ ملاءهم ورؤساءهم وأهل طلحهم بِالْعَذابِ إصر الحال وهو المحل والكحط أعواما لمّا دعا علاهم الرّسول صلعم أو إهلاكهم لعماس معهود إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ ( 64 ) دهم عولهم وأوههم مع سؤال المدد . والكلام معهم حّ لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ دعوا العول وآلاؤه وسؤال المدد الحال إِنَّكُمْ أهل العدول مِنَّا لا تُنْصَرُونَ ( 65 ) أصلا وهو معلّل للرّدع . قَدْ كانَتْ أوّلا آياتِي الكلام المرسل تُتْلى عَلَيْكُمْ طمع